القائمة
خفايا ما بعد الحداثة

خفايا ما بعد الحداثة

لاتزال الجذور الفكرية لما بعد الحداثة، ولاسيما في تجلياتها الفلسفية والاقتصادية والسياسية، غائبة عن وعي أغلبية المثقفين، ليس في عالمنا العربي فحسب، بل حتى في العالم الغربي. فكلنا يدرك الدور البارز الذي لعبته أسماء لامعة في فكر ما بعد الحداثة مثل بتاي وميشيل فوكو في فرنسا وألن بلوم وفرانسس فوكوياما في أمريكا، لكن مَنْ منا يدرك أن كل هؤلاء وغيرهم تتلمذوا على يدَي ألكسندر كوجيف ودانوا له بالفضل الأكبر في قولبة فكرهم؟
بين يدينا كتاب من وضع البروفيسورة المصرية الأصل شادية دروري، أستاذة العلوم السياسية والفلسفة بجامعة ريجينا الكندية، تتتبع فيه المنابع السياسية لفكر ما بعد الحداثة كي تكشف عن الجوانب المظلمة في هذا الفكر المعادي في أساسه للإنسانية وهي تفعل هذا بجرأة أخلاقية لا تُساوِم ولا تحابي أحداً، وبقلم يبتعد عن المراوغة والتهويم. ولعل عالمنا العربي المستضعَف والمستهدَف اليوم من كل صوب أحوجُ من غيره إلى درايةٍ جيدة بجذورِ مقولات لا تستهدف وجودنا الحضاري فحسب كمقولة "صدام الحضارات" السيئة الذكر، بل تستهدف أيضاً الكينونة الإنسانية عموماً كمقولتي "آخر البشر" لألن بلوم و"نهاية التاريخ" لفوكوياما.

تاريخ الإصدار: 2026

الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع

أخرى: شادية دروري

تطبيق ألف كتاب وكتاب

حمل التطبيق الآن واستمتع بقراءة كتبك المفضلة في أي وقت وأي مكان